السيد جعفر مرتضى العاملي
200
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
« اللهم إن هذا يوم تبركت به بنو أمية ، وابن آكلة الأكباد » ( 1 ) . ثم وضعوا على لسان ابن عباس في قوله تعالى : * ( قَالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ ) * ( 2 ) قال : يوم عاشوراء ( 3 ) . وضع الأحاديث : وقد وجد أعداء أمير المؤمنين وولده « عليهم السلام » ، وشيعته « رض » - وجدوا - من بين أولئك الذين باعوا آخرتهم بدنياهم من يضع لهم الأحاديث على لسان النبي « صلى الله عليه وآله » في فضل هذا اليوم ، واستحباب إظهار الزينة ، والخضاب ، والسرور ، والتوسعة على العيال ، ولبس الجديد فيه ، وصومه ، وطبخ الحبوب ، والأطعمة ، والاغتسال ، والتطيب ، والاكتحال ؛ إلى غير ذلك من مظهرات النصب والعداء لأهل البيت « عليهم السلام » ( 4 ) . ولكن الذي يهون الخطب : أن العلماء والنقاد ، حتى المنحرفين عن أهل البيت « عليهم السلام » - كابن تيمية وأضرابه - قد حكموا على هذه الأحاديث ، إلا ما شذ منها بالوضع والاختلاق من قبل الكذابين أخزاهم
--> ( 1 ) الخطط والآثار للمقريزي ج 1 ص 490 ، وراجع : الحضارة الإسلامية في القرن الرابع الهجري ج 1 ص 138 عنه . ( 2 ) الآية 59 من سورة طه . ( 3 ) مصابيح الجنان ص 291 . ( 4 ) تاريخ واسط ص 78 .